الصورة اللي عالشمال لـ " مي
زيادة "
كان بيحبها " جبران خليل جبران " و كتب فيها قصيدة المساء و لما رفضت حبه تعب و جاله القلب و سافر إسكندرية عشان يتعالج ..
و كان بيحبها " عباس العقاد " ، بس هي بردو ما كانتش بتحبه ..
أما الصورة اللي عاليمين فدي لـ " زوزو حمدي "
كان بيحبها " إبراهيم ناجي " و كتب فيها قصيدة صخرة الملتقي (16 بيت) و بقية قصائده كانت بتدور عنها و منها الأطلال اللي غنتها أم كلثوم ، بس قصة حبهم فشلت و كل واحد فيهم اتجوز حد تاني و فضل إبراهيم ناجي يحبها حتي بعد ما اتجوز و مراته كانت عارفة ..
الشاهد.... ان الشكل مش كل حاجة !
الروح و العقل و القلب اهم ميت مرة من الجسد !
الناس المفروض تحب بعض عشان الجوهر مش المظهر
كان بيحبها " جبران خليل جبران " و كتب فيها قصيدة المساء و لما رفضت حبه تعب و جاله القلب و سافر إسكندرية عشان يتعالج ..
و كان بيحبها " عباس العقاد " ، بس هي بردو ما كانتش بتحبه ..
أما الصورة اللي عاليمين فدي لـ " زوزو حمدي "
كان بيحبها " إبراهيم ناجي " و كتب فيها قصيدة صخرة الملتقي (16 بيت) و بقية قصائده كانت بتدور عنها و منها الأطلال اللي غنتها أم كلثوم ، بس قصة حبهم فشلت و كل واحد فيهم اتجوز حد تاني و فضل إبراهيم ناجي يحبها حتي بعد ما اتجوز و مراته كانت عارفة ..
الشاهد.... ان الشكل مش كل حاجة !
الروح و العقل و القلب اهم ميت مرة من الجسد !
الناس المفروض تحب بعض عشان الجوهر مش المظهر
